فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 277

3 -انعدام القيادة ابتداءً .. وتم علاج هذه المشكلة بشكل خجول عبر عدة مجالس للتنسيق بين الثوار .. وكانت أغلب القرارات ردود أفعال على ما يقترفه النظام والمجلس العسكري بعد ذلك .. بل إن بعض الكتاب والصحفيين كان أكثر تأثيرًا على الحكومة من المتظاهرين .. وكثيرًا ما خطب المجلس العسكري ودهم وحل ضيفًا على فضائياتهم .. والأخطر والأدهى وجود حالة من الهدم بين التيار الثوري لأي قيادة تظهر .. وخاصة من التيار الإسلامي بشقيه الإخوان والسلفيين (هدم حازم أبو إسماعيل) .. وكان على العقلاء الالتفاف حول أي رمز يحقق لهم الوحدة والإلهام والانطلاق .. وفق رؤية قوية وحازمة يندر فيها الارتجال وردود أفعال ..

4 -أدى انعدام القيادة والقبول بالمجلس العسكري إلى تنافس التيارات السياسية والدينية للتحالف مع العسكر .. ومال أغلبها لأن يستخدم من قبل المجلس العسكري لتحقيق أهدافها الضيقة .. وتحول من أهداف الشعب إلى أهداف الأحزاب .. وفقد الثوار في الشارع البريق والقوة اللهم إلا في حالات نادرة من الاجتماع الوطني في أوقات الخطر ..

5 -خانت القوة الحزبية التي تشكلت أبناء الشعب بغض الطرف عما ارتكبه المجلس العسكري من جرائم قتل وفقأ أعين واعتقال .. كما انتقم المجلس من بعض العناصر الثورية .. وقدمها للمحاكم وسط نوع من الرضا وغض الطرف من القوى السياسية خاصة إذا كان المعتقل إسلامي

6 -سقط الثوار في أسوء مخاوفهم عندما لم يقوموا بإنشاء مؤسستين: الأولى جهاز أمن قوي يحمي الثورة ويعطى صلاحيات واسعة في القبض والاعتقال لعناصر النظام السابق ومجرمي الأمن .. والثانية تشكيل محاكم ثورية تمارس القضاء الثوري على المجرمين من عناصر النظام السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت