فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 277

الشريف حسين وأسرة محمد علي في هدم الخلافة الإسلامية في مطلع القرن الماضي .. وشكلوا مع النصارى طابور خامس في خاصرة الانتفاضة ..

8 -تمالأت الكنيسة المصرية ورجال الأعمال النصارى على هدم دولة الدكتور هشام قنديل .. وعقدت في الكنائس ندوات ومحاضرات لعدد ممن تصدر المشهد الثوري .. كما حركوا أتباعهم من النصارى في الانتخابات لرفض ما يقبل به الإسلاميين .. ودفعوهم مرات للخروج في تظاهرات مناصرة للجيش .. وكان خروجهم الأكبر في 30 يونيو .. شكل النصارى حجرة عثرة رافضة للانتفاضة منذ اليوم الأول .. وطوال مسيرة الثورة كانوا الجهة الأكثر رفضًا للتغيير والأكثر تحركا لنيل مكاسب من المناخ الثوري .. وكانوا القسم الأخطر من الطابور الخامس ..

9 -انتشار الأحزاب في فترة تاريخية تستلزم قيادة حازمة لتيار ثوري موحد على الأقل ضد النظام السابق ومؤسساته .. وكان الأفضل [1] لهم أن يتولى مجلس قيادي من قبل الثوار .. فيمهد الطريق أمام النظام القادم .. وكما المفروض في معظم الثورات أن يتحرك بالحد الأدنى للإجماع الوطني .. وأعتقد أن فرصة الإسلاميين في هكذا مجلس كانت أفضل من غيرهم لتواجدهم بقوة في الانتفاضة .. وكان يمكنهم مع الزخم الشعبي فرض صورة التغيير التي يرغبون فيها خاصة وأن الكنيسة كانت رافضة للانتفاضة وحثت رعاياها على عدم المشاركة فيها .. ولي تعليق مفصل في أخر المقال عن الأحزاب وجدوى وجودهم ..

(1) الأفضلية هنا كتقييم لما حدث من الناحية الثورية أو التغيرية .. وليس التقييم من الناحية الشرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت