بالترقيع أو المداهنة أو المشاركة .. إنه منهج نقي خالص .. فإذا كانت حالات البطش السابقة دجنت بعض الوحدات الإسلامية .. وجعلتها تميل إلى لعب دور الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم .. لكنه يرقع ويساند .. فقد انتهى هذا الزمان .. انتهى بظهور جيل أسامة بن لادن ..
ومن الأدران التي يجب زوالها أيضًا .. الطابور الخامس المتمثل في شريحة باتت معروفة للجميع .. شريحة نالها قسط من العمالة .. أدركت ذلك أو لم تدرك .. وعلى الشباب المنضوين معنويا تحت رايتها أن يعرفوا الحق ولا يغرهم الرجال .. فالحق أولى بالإتباع .. فمن أشد المتاهات على الشباب هو إتباعهم لأسماء لها حظ من العلم والقبول من أهل البلاد أو من خارجها .. ولكن للأسف هذه الأسماء أضعف من أن يقودوهم ناهيك عن أن يغيروا بهم ..
ومن الأدران أيضا ما يطلق عليه زورا مصلحة الدعوة .. شريحة تستعذب الصبر على أذى الحاكم"بغير ما أنزل الله".. وعلى ظلمه .. وعلى موالاته لأعداء الله .. حتى تصل بهم رؤيتهم لتأمين أنفسهم بالإبلاغ عن إخوانهم المجاهدين لوحدات الأمن .. أي انتكاسة أخلاقية هذه .. وأي نذالة وسفالة اجتماعية ..
ومن الأدران السكوت عن واقع الأمة السياسي فلا تسمعهم يعرضون الواقع على الإسلام .. إنها شريحة تطل من الفضائيات لا ترى دعوتها في غير ذلك .. لا تخرج للحاكم ولا للناس .. يفتون ويقولون من وراء الشاشات .. ولكن تفاعلهم مع مجتمعهم والتغيرات المصاحبة له لا علاقة لهم بها ..