فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 277

المفاهيم الشرعية [1] التي أصبحت متداولة في دولنا الإسلامية وحتى لدى المطلعين والمتابعين من غير المسلمين .. ومن كثرة تناول الإعلام لها وتناقلها على ألسنة الناس .. انتشرت وانتفت الجهالة بها ..

وأخيرًا نحط رحالنا مع خلاصة ما تقوم منه وله وعليه الثورات .. لنتبين أي الثورات يمكنها أن تدوم .. وأيها عمرها من عمر مؤسسيها وربما أقل .. ونعرض لبعض التجارب الثورية سواء السلمية أو المسلحة .. لنرى عمق وحقيقة التجربة .. والشخصيات التي كانت أعمدة لثورتها .. وضحت بوقتها ومالها وصحتها من أجل ما آمنت [2] به .. ونجحت في أن تحظى بالقبول والرضا الشعبي .. فهزمت عدوها .. وتفوقت على منافسيها .. وصاغت دولتها وصبغة شعبها بمنهجها .. فالثورة وسيلة لا تعرف الترقيع .. والمنهج أسلوب حياة لا يعرف المشاركة [3] .. وإذا كان التغيير هدفه هو رضى الله فعدوك هو كل من حمل راية للكفر .. أو اصطف معهم [4] ينصرهم ويدعمهم .. وآخرين يبطنون ما لا يظهرون .. وغيرهم خائفين أو مسالمين .. وتكمن الحكمة في ترتيب الأولويات وطرق التعامل أو المواجهة ..

فإذا أنهينا ذلك تحضرنا لرحلة جديدة مع الكتاب الثالث في هذه السلسة .. وموضوعه حرب العصابات ..

(1) نعرج عليها كمقتطفات وليس أبحاث نأخذ الخلاصة .. ومن أراد الزيادة فالمكتبة الإسلامية عامرة بهذه الموضوعات .. كتبًا وكتيبات وأبحاث ..

(2) الإيمان والاعتقاد هنا وفق رؤيتها هي .. ووفق أسس قد تكون أرضية أو سماوية .. والمهم هنا ما فعله إيمان هؤلاء بهم حتى قدموا أرواحهم فداء لما يؤمنون .. وهذه الروح (الفداء والتضحية) هي التي يفتقدها التيار السلفي العلمي الذي يعمل منعزلًا عن الطموح وتحت رضا وقبول أجهزة الأمن ..

(3) الإسلام لا يقبل المشاركة في نظام الحكم ولا في التشريع .. ولكنه لا يمنع من أن يحيا في ظلاله من يخالف عقيدته من أهل الكتاب ومن على شاكلتهم .. وفق شروط تضبط إقامتهم ونشاطهم .. وتضمن للمسلمين سيادة عليهم .. قال تعالى: {وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا 141} النساء ..

(4) حتى لو زعموا أنهم مسلمون أو أنهم حماة العقيدة وخدام المقدسات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت