وكذلك النظر في أهل العقائد الأخرى الذين يعيشون بين المسلمين من نصارى أو يهود وتجديد عهد إقامتهم في الدولة وفق شروط ترضي الله بحسب قواعد الإسلام وسماحته وما يناسب هذا الزمان .. وتحدد نشاطاتهم وفق ما يناسب المسلمين ..
سادسًا: العلاقات الخارجية مع باقي الدول أو الإمارات الإسلامية يجب أن يسودها روح التعاون والاجتماع للوصول لهدف أسمى وهي الوحدة تحت مظلة الخلافة الجامعة بعيدًا عن الطموحات والأوهام الشخصية .. أما مع الدول الكافرة فيجب إعادة النظر في التواجد الدبلوماسي ووضع الحدود والقيود المناسبة لضبط العلاقات التي يفرضها الواقع .. وتنظيم حركة التبادل الاقتصادي بما ينفع .. وكذا باقي الارتباطات والعلاقات تتم وفق رؤية شرعية سليمة تهدف لنشر الدين وفق إستراتيجية قوية وجدية ..
هذه النقاط تسير متوازية لا متوالية .. وهناك نقاط أخرى لا يتسع لها المقام .. وأهل كل ميدان أعلم وأدرى بخصوصية تجربتهم وما سقته لا يخرج عن كونه توجيه عام قابل للنقاش يَرِد عليه الخطأ والصواب .... والله أعلم بالصواب ..
وأخيرًا هذه العملية تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والحلم .. وبشكل عام يغلب على ظني أن نتائج حرب عصابات أو ثورة أعد لها وأنشأها ويقودها تيار إسلامي تسهل من عملية تطبيق الشريعة بعكس القيام بحرب أو ثورة تشترك فيها عناصر أخرى لا تنسجم مطالبها مع الشريعة .. وترغب في أن تكون انعكاس لصورة الحياة الغربية بما فيها من انحلال وحرام ..
في هذه المحاضرات نتناول تحرك الشعب للقيام بالثورة (السلمية - المسلحة) .. ومقاومة النظام لها (الثورة المضادة) .. ثم ننتقل إلى الإستراتيجية ونبحث فيها .. ثم نعرج على بعض