فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 277

3 -مجال الإستراتيجية هو كافة الموارد المتاحة للأمة من عناصر قوتها البشرية والاقتصادية والإعلامية والعسكرية والأمنية والدعوية والنفسية والدبلوماسية والجغرافية والتاريخية والدينية وهي الإمكانيات المتاحة أمام الساسة أو ما يمكن تسميته بوسائل السياسة التي يجب العمل على تقويتها. وكما أن هناك إستراتيجية عسكرية فهناك إستراتيجية اقتصادية وإعلامية و و .... الخ .. والتي تتكون منها مجتمعة الإستراتيجية العامة للدولة.

4 -في الإستراتيجية لا يكفي أن نتعرف على مواردنا وإحسان إدارتها فقط .. بل يجب أن يكون حاضرا في الإستراتيجية قدرات الخصم أو المنافس .. وليس مجرد التعرف على عناصر القوة والضعف للخصم في نفس المجالات الإستراتيجية ولكن دراسة هذه العناصر بعمق للعمل على التفوق عليها ومن ثم تأهيلها للهزيمة في الصراع .. سواء من خلال وسيلة الحرب أو أي وسيلة أخرى .. وسواء تم ذلك من خلالنا أو من خلال عوامل خارجية قمنا بدعمها أو حتى من داخل معسكر الخصم بالعبث بتركيبته الاجتماعية وهز وحدته السياسية الداخلية أو إضعاف بنيته الاقتصادية .. فالنصر على الخصم ليس بالضرورة أن يكون عسكريًا فإن انهيارًا داخليا يؤدي نفس النتيجة وبتكلفة أقل بكثير من تكاليف وتضحيات العمل العسكري فإن لم يهزم فعلى الأقل إضعافه وإخراجه من ساحة الصراع أو المنافسة من أجل هدايته أو للقضاء عليه في مرحلة تالية بحسب لينه وعناده.

5 -إن عملية وضع الإستراتيجية ما هي إلا عملية البحث عن أفضل الأساليب والطرق والأدوات لتحقيق الأهداف التي تم تحديدها .. على مراحل متتالية وبكفاءة تنفيذية مرنة مع الأحداث والوقت .. سواء كانت إستراتيجية تنموية أو كانت تغيرية .. ولفهم ذلك وعلى افتراض كونها خطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت