على مصر حتى تتحرر ويكون قرارها بيد أبنائها وفق بناء تغييري متكامل أن تعد نفسها للقيام بثورة تشمل ثلاث ميادين .. الميدان الأول على الدولة العميقة وانقلابها .. والثاني على التدخل الإقليمي .. والثالث على التدخل العالمي .. فإذا وفقت فيهم فهي مضطرة لأن تخوض حربين مفروضتين لا خيار لها .. استكمالًا للثورات أو تطويرًا لها .. فالأولى على التدخل الإقليمي .. والثانية على التدخل العالمي .. ولن أجادل في نوع أو أسلوب أو وسائل الحرب أو الثورات .. فنوعها ينبع منا .. ومن إصرار العدو على إبادتنا .. والعمل الثوري أو الحربي هو علم وفن وموهبة .. وهما سياسة واقتصاد وقتال .. المهم كيف؟ وأين؟ ومتى؟ وضد من؟ .. وتفسير هذه الفقرة سيكون إن شاء الله في مقال آخر ..
ولا يفوتني أن ألخص المقال في ثلاث جمل فقط: لا يمكن تصور حدوث تغيير أو تحول (إسلامي) للنظام دون ثورة مسلحة .. ولا يوجد احتمال لاستسلام النظام دون مقاومة مسلحة .. كما لا يوجد احتمال أن يُهزم النظام دون اللجوء إلى الحرب المضادة للثورة ..
انتهينا في هذه المقالة السريعة من التعريف بالثورة .. قبل دقائق من إخراج مبارك من سجن طره .. المقال القادم إن شاء الله في الانتفاضة الشعبية .. والذي يليه في الثورة المضادة .. وأخيرًا حرب العصابات
عابر سبيل
14 شوال 1434 هـ - 22 أغسطس 2013 م
اقتبس في المقال جمل من:
الموسوعة العسكرية - كتاب حرب المطاريد