ـــــــــــــــــــــــــــــ
بعضُهم: الوَجْهُ عَوْرةٌ، وإنَّما كُشِف في الصلاةِ للحاجَةِ. قال الشيخ تقِىُّ الدِّين: والتحقيقُ أنَّه ليس بعَورَةٍ في الصلاةِ، وهو عَوْرَة في بابِ النَّظَرِ، إذا لم يجُزِ النَّظَرُ إليه. انتهى. وهو الصوابُ.
قوله: وفى الكَفَّيْن رِوَايَتان. وأطلقَهما في «الجامِع الصغيرِ» ، و «الهداية» ، و «المُبْهِجِ» ، و «الفُصُولِ» ، و «التذْكِرَةِ» له، و «المُذْهب» ، و «مَسْبُوكِ الذهبِ» ، و «المُسْتَوْعِب» ، و «الكافي» ، و «الهادي» ، و «الخُلاصة» ، و «التلخيص» ، و «البُلْغَةِ» ،