ـــــــــــــــــــــــــــــ
مَن لا يُقْبَلُ منه الجِزْيةُ إلَّا الإِسْلامُ أو السَّيْفُ. والظَّاهِرُ، أنَّه ما راجعَ «الخِرَقِىَّ» ، أو حصَل سقْطٌ؛ فإنَّ الفِدَاءَ مذْكُورٌ في «الخِرَقِىِّ» . وذكَر في «الانْتِصارِ» رِوايَةً، يُجْبَرُ المَجُوسِىُّ على الإِسْلامِ.
قوله: إلَّا غيرَ الكِتابِىِّ، ففى اسْتِرْقاتِه رِوايَتان. وأطْلَقهما في «الهِدَايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «البُلْغَةِ» ، و «المُحَرِّرِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» ، و «الفُروعِ» ، إحْداهما، يجوزُ اسْتِرْقاقُهم. نَصَّ عليه في رِوايَةِ محمدِ بنِ الحَكَمِ. وجزَم به في «الوَجيزِ» . قال الزَّرْكَشِىُّ: وهو الصَّوابُ.