- وفي روايةٍ: أنَّ عائشةَ قالتْ: إنْ كنتُ لأدخُلُ البيتَ للحاجَةِ والمريضُ فِيه، فما أسألُ عنه إلا وأنا مارّةٌ (٣) .
يا رسولَ الله! إني كُنتُ نذَرْتُ في الجاهليةِ أن أعتكِفَ ليلةً- وفي روايةِ: يومًا- في المسجدِ الحَرَام؟ قال: "فأَوْفِ بنذْرِكَ" (٤) .
٤٢٨ (٢١٥) - عن صَفيّه بنت حيَي [رضي الله عنها] (٦) قالت: كان النبي (٧) - صلى الله عليه وسلم - مُعْتَكِفًا، فأتيتُه أزُورُه ليلًا، فحدَّثتُه، ثم قمتُ لأنقلِبَ، فقامَ معي؛ ليقلِبَني (٨) - وكان مَسْكَنُها في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ - فمرّ رجُلانِ من
(١) رواه البخاري- واللفظ له- (٢٠٤٦) ، ومسلم (٢٩٧) (٩) .
(٢) رواه البخاري (٢٠٢٩) ، ومسلم (٢٩٧) (٦) ، وليس عند البخاري لفظ: "الإنسان". وزاد: "إذا كان معتكفا"، وهي أيضًا رواية لمسلم.
(٣) هذه الرواية لمسلم (٢٩٧) (٧) ، وزاد عن عائشة قولها: "وإن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليدخل عليّ رأسه- وهو في المسجد- فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفًا".
(٤) رواه البخاري (٢٠٣٢) ، ومسلم (١٦٥٦) ، وسيأتي بر قم (٧٣٧) .
(٥) كما نص على ذلك في "صحيح مسلم" في إحدى الروايات.
(٦) زيادة من "أ".
(٧) في "أ": "رسول الله".
(٨) أي: يرجعني إلى منزلي.