خُدرة، وأنَّ زوجَها خرجَ في طلبِ أَعْبُدٍ له أَبَقُوا (١) حتَّى إذا كان بطرفِ القَدُوم (٢) لحقَهم، فقتَلُوه.
قالت (٣) : فسألتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ أرجعَ إلى أهلِي؛ فإ??ّ زوجِي لم يترُكْ لي مسكنًا يَمْلِكُهُ، ولا نفقةً. قالتْ:
قالتْ: فانصرفتُ، حتَّى إذا كنتُ في الحُجرةِ- أو في المسجدِ- نادانِي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أو أمرَ بي، فنُودِيتُ له-.
قالتْ: فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهُر وعشرًا. قالتْ: فلمّا كان عثمانُ أرسلَ إليَّ، فسألَنِي عن ذلك؟ فأخبرتُه. فاتَّبَعَهُ، وقضَى به. ق د ت. وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (٤) .
(١) أعبد: جمع "عبد"، وأبقوا: هربوا.
(٢) اسم جبل بالحجاز، قرب المدينة، قيل: على ستة أميال منها.
(٣) في الأصل: "قال"، والصواب ما أثبته. وهو على الصواب في "أ".
(٤) حسن. رواه ابن ماجه (٢٠٣١) ، وأبو داود (٢٣٠٠) ، والترمذي (١٢٠٤) ، وانظر "بلوغ المرام" (١١١٠ بتحقيقي) .