• وروى قصّتَهُ جابر بنُ سَمُرة (١) ، وعبد الله بنُ عباسٍ (٢) ، وأبو سعيدٍ الخُدْريِّ (٣) ، وبُريدة بنُ الحُصَيب الأسلمي (٤) .
٧٠٨ (٣٥٣) - عن عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما؛ أنَّه قالَ: إنّ اليهودَ جاءُوا إلى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكَرُوا له أنَّ امرأةً- مِنْهم- ورجُلًا زَنَيا (٥) . فقال لهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما تَجِدُونَ في التَّوراةِ في شأنِ الرَّجم؟ "، فقالُوا: نَفْضَحُهم (٦) ، ويُجْلَدونَ.
(١) حديث جابر: رواه مسلم (١٦٩٢) .
(٢) وحديث ابن عباس: رواه البخاري (٦٨٢٤) ، ومسلم (١٦٩٣) .
(٣) وحديث أبي سعيد: رواه مسلم (١٦٩٤) .
(٤) وحديث بريدة: رواه مسلم (١٦٩٥) .
(٥) الرجل (الزاني) لم أجد من عرفه من أهل العلم، وأما المرأة، فذكر السهيلي في "الروض" (٢/ ٤٢٣) أن اسمها "بُسرة"، نقلًا عن بعض أهل العلم.
(٦) من الفضيحة، وهذه الفضيحة جاء بيانها في الروايات، فعند البخاري (٧٥٤٣) : "قالوا: نُسخِّم وجوههما ونخزيهما".
وفي أخرى (٦٨١٩) : "قالوا: إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبية".
وفي رواية (٤٥٥٦) : "نحممهما ونضربهما".
وأما مسلم ففي روايته: "نسوّد وجوههما، ونُحمّلُهما، ونخالف بين وجوههما، ويطاف بهما".
(٧) هو: عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي؛ أبو يوسف، حليف الخزرج، أسلم عند قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وشهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، له علم وفضل، شهد مع عمر بن الخطاب فتح بيت المقدس والجابية.