فهرس الكتاب
٢٥٨٨ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاءه رجل فقال: لم أشعر (٢) فحلقت قبل أن أذبح. فقال: " اذبح ولا حرج " فجاء آخر فقال: لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي. فقال: " ارم ولا حرج ". فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: " افعل ولا حرج " [١٩٢٦]
• الجَمَاعَةُ [خ ١٧٣٦، م ١٣٠٦، د ٢٠١٤، ت ٩١٦، ق ٣٠٥١، س الكبرى ٤١٠٨] فِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمْرٍو.
وفي رواية: أتاهُ رجُلٌ، فقال: حَلَقْتُ قَبْلَ أنْ أرْميَ؟! قال: "ارْمِ ولا حَرَجَ"، وأتاهُ آخَر، فقال: أفَضْتُ إلى البَيْتِ قَبْلَ أنْ أرْميَ؟ فقال: "ارْمِ ولا حَرَجَ".
(١) وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أطال الكلام عليه: الزيلعيُّ في "نصب الراية" (٣/ ٩٦) بدون طائل!
وتحقيق ذلك لا يتسع له المجال، وقد أودعناه في "الصحيحة" (٦٠٥) .
(٢) أي: فعلت ما ذكرت من غير شعور.