فهرس الكتاب
١٥١٦ - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخلتم على المريض فنفسوا (١) له في أجله فإن ذلك لا يرد شيئا ويطيب بنفسه". (غريب) [١١٣١]
• أَحْمَدُ [٤/ ٢٦٢] ، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٠٦٤] ، وَالنسَائِي [٤/ ٩٨] ، في النسائي، وَابْنُ حِبان [٢٩٣٣] ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سلَيْمَان بْنُ صُرَدٍ لِخَالِدِ بْنِ عُرفُطَةَ، أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيمَان … وَقَالَ: غَرِيبٌ (٣) .
١٥١٨ - عن أنس قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له: "أسلم". فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار". [١٥٧٤]
(١) أي: أذهبوا حزنه فيما يتعلق بأجله، بأن تقولوا: لا بأس؛ طهور.
(٢) وقال: "غريب".
قلت: أي: ضعيف؛ فإن فيه موسى بن محمَّد بن إبراهيم التيمي، وهو منكر الحديث، كما في "التقريب"؛ وقد تكلمت على الحديث في "الأحاديث الضعيفة" (رقم: ١٨٢) .
(٣) الذي في نسختنا من "سنن الترمذي": "حسن غريب".
قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط.
لكن إسناده الآخر - عند أحمد (٤/ ٢٦٣) - صحيح، وبه رواه الطيالسي في "مسنده" (١٢٨٨) .