• الجَماعَةُ [خ (٥٤٧٣) م (٣٨/ ١٩٧٦) [د ٢٨٣١ ت ١٥١٢ ق ٣١٦٨ س ١/ ١٦٧] في الأضَاحِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٤٢٣ - عن مخنف بن سليم: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم عرفة يقول: "على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة".
• كَذَا قَالَ! أحْمَدُ (١) [٤/ ٢١٥] ، وَالأربعَةُ [د (٢٧٨٨) ت (١٥١٨) س (٧/ ١٦٧ - ١٦٨) ق (٣١٢٥) ] في الأضَاحِي عَنْه، وَقَالَ الترْمِذِي: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
١٤٢٤ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمرت بيوم الأضحى عيدا جعله الله لهذه الأمة". قال له رجل: يا رسول الله أرأيت إن لم أجد إلا منيحة (٢) أنثى أفأضحي بها؟ قال: "لا ولكن خذ من شعرك وأظفارك وتقص من شاربك وتحلق عانتك فذلك تمام أضحيتك عند الله". [١٤٧٩]
(١) الحديث ضعيف؛ لأن مداره على أبي رملة - واسمه: عامر -، وهو مجهول لا يعرف، قال الذهبي: قال عبد الحق: إسناده ضعيف، وصدقه ابن القطان؛ لجهالة عامر.
لكنه قد توبع، كما حققته - أخيرًا - في "صحيح أبي داود" الأضاحي؛ ولذلك نقلته من "ضعيف الجامع" إلى "صحيح الجامع".
(٢) أصل المنيحة: ما يعطيه الرجل غيره؛ ليشرب لبنها، ثم يردها عليه، ثم يقع على كل شاة؛ لأن من شأنها أن تمنح لها، وهو المراد هنا؛ كذا في "حاشية السندي".
ويؤيده: رواية أبي داود بلفظ: "ضحية" بدل: "منيحة".