١٤٢١ - وعن زيد بن أرقم قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ما هذه الأضاحي؟ قال: "سنة أبيكم إبراهيم عليه السلام" قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: "بكل شعرة حسنة". قالوا: فالصوف يا رسول الله؟ قال: "بكل شعرة من الصوف حسنة" [١٤٧٦]
(١) وإسنادهما واهٍ بمرة؛ فإن فيه عائذ الله، عن أبي داود، والأول منكر الحديث والآخر يضع.
ولا يغتر أحد بتصحيح الحاكم إياه، وسكوت ميرك - ثم القاري عليه -؛ فقد تعقبه المنذري بقوله (٢/ ١٠١) : "بل واهية؛ عائذ الله. هو المجاشعي، وأبو داود: هو نفيع بن الحارث الأعمى؛ وكلاهما ساقط".
وقال الذهبي في "تلخيصه" (٢/ ٣٨٩) : "قلت: عائذ الله؛ قال أبو حاتم: منكر الحديث".
وفي هذا التعقب قصور لا يخفى.
(٢) قال الخطابي: "العتيرة: تفسيرها في الحديث: أنها شاة تذبح في رجب".
وقال الترمذي: "والعتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب، يعظمون شهر رجب؛ لأنه أول شهر من أشهر الحرم".