٢٤٨٠ - عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - تجرد لإحرامه واغتسل. [١٨٣٥]
٢٤٨٢ - وعن خلاد بن السائب عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإحرام والتلبية". [١٨٣٧]
(١) قلت: فيه عبد الله بن يعقوب المدني، وهو مجهول الحال.
لكنه لم ينفرد به، وله شواهد:
منها: عن ابن عباس - عند الحاكم (١/ ٤٤٧) ، وصححه، ووافقه الذهبي - وفيه يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، وهو ضعيف.
ومنها: عن ابن عمر، قال: إن من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم، وإذا أراد أن يدخل مكة: أخرجه الحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
فصح الحديث والحمد لله.
وأخرج البيهقي (٥/ ٣٢) له متابعًا، وانظر "المجمع" (٣/ ٢١٧) .
(٢) الغسل: ما يغسل به من خطمي وغيره.
(٣) ورجاله ثقات، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق، وكذا رواه البيهقي (٥/ ٣٦) .
(٤) هذا الحديث سقط تمام متنه. وكلام الحاكم عليه من "المستدرك" (١/ ٤٥٠) .
وقد أورده المصنف - رحمه الله - في "إتحاف المهرة" (٩/ ٣١٥) ؛ وانظر تعليق محققه الفاضل عليه! (ع)