والسلام على رسول الله وليس هكذا. علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول: الحمد لله على كل حال. [٤٧٤٤]
٤٦٧٣ - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته (٢) إنما كان يتبسم. [٣٦٨٣]
• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عَنْهَا: البُخَارِيُّ [٦٠٩٢] ، وأَبُو دَاوُدَ [٥٠٩٨] فِي الأَدَبِ، ومُسْلِمٌ [١٦/ ٨٩٩] فِي الاسْتِسْقَاء.
٤٦٧٤ - وعن جرير - رضي الله عنه - أنه قال: ما حجبني (٣) النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم. [٣٦٨٤]
• مُتَّفَقٌ عَليْهِ: البُخَارِيُّ [٦٠٨٩] ، ومُسْلِمٌ [١٣٤/ ٢٤٧٥] ، والتِّرْمِذِيُّ [٣٨٢١] والنَّسَائِيُّ [الكبرى ٨٣٠٢] فِي المَنَاقِبِ، وابنُ مَاجَه [١٥٩] فِي السُّنةِ.
٤٦٧٥ - عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس فإذا
(١) أي: ليس الأدب المأمور المندوب هكذا؛ بأن يضم السلام مع الحمد عند العطسة، بل الأدب: متابعة الأمر من غير زيادة ولا نقصان.
(٢) اللَّهوات: جمع لهاة، وهي لحمة فِي سقف أقصى الفم، مشرفة على الحلق.
(٣) أي: ما منعني من مجالسته الخاصة، أو من بيته؛ حيث يمكن الدخول عليه.