فهرس الكتاب
١٠٩٢ - عن عثمان بن أبي العاص قال: آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أممت قوما فأخف بهم الصلاة". [١١٣٤]
وفي روايةٍ - له -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: "أُمَّ قومَك"، قال: قلت: يا رسولَ الله! إني أجد في نفسي شيئًا (١) ؟ قال: "ادنُهْ (٢) "، فأجَلسَني بين يديه، ثم وضع كفه في صدري بين ثَدييَّ، ثم قال: "تحوَّلْ"، فوضعها في ظهري بين كَتِفَيَّ، ثم قال: "أُم قَومَك؛ فمن أمُّ قومًا فليخفِّفْ؛ فإنُّ فيهم الكبيرَ، وإن فيهم المريضَ، وإنَّ فيهم الضعيفَ، وإنّ فيهم ذا الحاجة، فإذا صلّى أحدُكم لنفسه؛ فليصلِّ كيف شاء! ".
١٠٩٣ - وعن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بـ (الصافات) . [١١٣٥]
(١) يعني الوسوسة، بدليل حديثه الآخر: قال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي؛ يَلْبِسُها علي؟ فقال رسول الله صلى الله عَلَيهِ وسَلم "ذاك شيطان - يقال له: خِنْزَبٌ -؛ فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثًا"، قال: فقلت ذلك، فأذهبه الله عني: رواه مسلم، وأحمد.
(٢) الهاء: للسكت.