فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 2445

أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ". [٩٥٦]

• مُتفَق عَلَيْهِ (١) [م (١٧/ ٨٥٤] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

١٣٠٥ - وقال: "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا

إلا أعطاه إياه -قال - وهي ساعة خفيفة". [٩٥٧]

• وَزَادَ مُسْلِمٌ [١٥/ ٨٥٢] : "وَهِيَ سَاعَة خَفِيفَةٌ".

وفي رواية: "لا يوافِقُها مسلم قائمٌ يصلي يَسألُ … (٢) ".

• لَهُما: (٩٣٥) ، م (٨٥٢) ] .

١٣٠٦ - قال أبو موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة". [٩٥٨]

• رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٣) [١٦٨٨٥٣] .

مِنَ "الحِسَانِ":

١٣٠٧ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله صلى الله


(١) كذا عزاه إلى المتفق عليه! والصواب أنه من أفراد مسلم؛ وإليه - فحسب - عزاه المزي في "التحفة" (١٠/ ٢٠٣) ، والصدر المناوي في "كشف المناهج" (ق ١٤٠) ، بل صرّح أنه لم يخرجه البخاري! (ع) .
(٢) زاد أحمد (٢/ ٢٧٢) : "وهي بعد العصر".
ورجاله ثقات؛ غير محمَّد بن سلمة الأنصاري، فلم أعرفه.
(٣) وقد أُعل بالوقف، وسائر الأحاديث في الباب تخالفه، فانظر (١٣٥٩ و ١٣٦٠ و ١٣٦٥) ، وقد أشار إلى هذا الإمام أحمد بقوله: "أكثر الأحاديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة: أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس"؛ ذكره الترمذي (٢/ ٣٦١) .
ومن شاء التفصيل حول الحديث؛ فليراجع "فتح الباري" (٢/ ٣٥١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت