١٢٥١ - وعن عائشة - رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب"
• التِّرْمِذِيُّ [٧٣٩] ، وَابْنُ مَاجَه [١٣٨٩] عَنْهَا فِيهَا، قَالَ الترمذي: سَمِعْتُ محمدًا يُضعِّفُهُ (١) .
١٢٥٢ - وعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوبة". [٩٢٣]
١٢٥٣ - عن عبد الرحمن بن عبد القاري (٣) قال: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر: إني لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة
(١) وتمام كلام البخاري - في "الترمذي" (١/ ١٤٣) -: وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير.
قلت: لكن صح بغير هذا اللفظ؛ فانظر "الصحيحة" (١١٤٤) .
(٢) بإسناد صحيح، وفي عزوه للترمذي بهذا اللفظ نظر! فإني لم أره عنده إلا بنحوه، فإن أراد المؤلف المعنى؛ ففي عزوه حينئذ قصور؛ إذ رواه الشيخان - كذلك -، وقد تقدم لفظهما (١٢٩٥) .
(٣) بتشديد الياء التحتيّة؛ نسبة إلى قبيلة (قارة) .