قارئهم. قال عمر: نعم البدعة هذه والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون. يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله. [١٣٠١]
١٢٥٤ - وعن السائب بن يزيد قال: أمر عمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس في رمضان بإحدى عشرة ركعة فكان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصا من طول القيام فما كنا ننصرف إلا في فروع (٢) الفجر. [١٣٠٢]
١٢٥٥ - وعن الأعرج قال: ما أدركنا الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان قال: وكان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثمان ركعات وإذا قام بها في ثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف. [١٣٠٣]
(١) بل في (صلاة التراويح) ! (ع)
(٢) أي: أوائله، وأعاليه، وفرع كل شيء أعلاه.
(٣) بإسناد صحيح.
وأما روايته عقب هذه - عن يزيد بن رومان -، أنه قال: كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب في رمضان بثلاث وعشرين ركعة:
فضعيفة؛ لأن ابن رومان لم يدرك عمر، ولم يصح عنه إلا الرواية الأولى؛ لما حققته في رسالتي "صلاة التراويح"، فراجعها؛ فإنها مهمة.
(٤) بإسناد صحيح.