• أَخْرَجَهُ الشافِعِي - رضي الله عنهُ - [٣٨٥] مِنْ طَرِيقِ محمد بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي وَائِلٍ بِهِ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (١) [١٠٦٧] فِيهَا عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: "الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ في جَمَاعَةٍ إلا الأرْبَعَةِ، فَذَكَرَه، وَزَادَ: أَوْ مَرِيضًا.
وَأَخْرَجَهُ الحاكِمُ [١/ ٢٨٨] مِنْ حَدِيثِ طَارِقٍ هَذَا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهِ، وَصَححَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
١٣٢٥ - عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم". [١٣٧٨]
= وعنه حجاج بن نصير - وكلاهما ضعيف -.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٤٠) من حديث عائشة؛ وفيه عبد الواحد بن ميمون - مولى عروة -، وهو متروك، كما قال الدارقطني وغيره.
ومن طريقه: أخرجه الديلمي (٢/ ٨٠) .
(١) ورجاله ثقات من رجال مسلم؛ غير أن أبا داود أشار إلى أنه منقطع، فقال: "طارق بن شهاب قد رأى النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ، ولم يسمع منه شيئًا".
قلت: لكن الحديث صحيح بشواهد له، ذكرتها في "الإرواء" (٣/ ٥٤) .
وأما رواية الشافعي؛ فهي من طريق إبراهيم بن محمَّد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي -، وهو ضعيف جدًّا؛ لكني صححته في "الإرواء" (٣/ ٥٨) .