٢٤٧٧ - وقال أنس - رضي الله عنهُ - قال: كنت رديف أبي طلحة وإنهم ليصرخون بهما جميعا: الحج والعمرة. [١٨٣٢]
٢٤٧٨ - وقالت عائشة - رضي الله عنها -: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج وعمرة ومنا من أهل بالحج وأهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحج فأما من أهل بعمرة فحل وأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر. [١٨٣٣]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٥٦٢) م (١١٨/ ١٢١١) ] فِيهِ عَنْ عَائِشَةَ (د [١٧٧٩] س [٥/ ١٤٥] ، ق [٢٩٦٥] ) .
٢٤٧٩ - وقال ابن عمر - رضي الله عنهُما -: تمتع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج بدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج. [١٨٣٤]
= ثم إنه لا منافاة بين هذا الحديث وبين الذي بعده: فبعضهم كان يصرخ بالحج، وبعضهم بالحج والعمرة، فروى كلٌّ ما سمع، وحديث عائشة الآتي صريح في ذلك، وقد أحسن المصنف - رحمه الله - ترتيبها.
ثم إن الذي استقر عليه الأمر، ودلت عليه الأحاديث: أن الإحرام يكون بالعمرة وحدها من الميقات، ثم يلبي بالحج في مكة يوم التروية، وتفصيل هذا في كتابنا "حجة النبي صلى الله عَلَيهِ وسَلمَ".