فهرس الكتاب
٢٤٧٤ - وقال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبدا (١) يقول: " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ". لا يزيد على هؤلاء الكلمات [١٨٢٩]
٢٤٧٥ - وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أدخل رجله في الغرز (٣) واستوت به ناقته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة [١٨٣٠]
= وَقَالَ الإسماعيلي: إن الوبيص زيادة على البريق، والمراد به التلألؤ.
واستدل بالحديث على استحباب التطيب عن إرادة الإحرام، ولو بقيت رائحته عند الإحرام.
(١) بكسر الباء وفتحها؛ أي: شعره بالصمغ، أو الحناء، أو الخطمي.
(٢) إنما رواه البخاري في (الحج) مختصرًا، أما هذا اللفظ؛ فإنما أخرجه (٥٩١٥) في (اللباس) ! (ع) .
(٣) أي: الركاب من جلد أو خشب.
(٤) أي: نصيح ملبين بالحج صياحًا.
ورفع الصوت بالتلبية: من مناسك الحج، كما يدل على ذلك عدة أحاديث؛ منها: الحديث المتقدم (٢٥٢٧) : "أفضل الحج: العج والثج"، ومنها الآتي (٢٥٤٩) . =