فهرس الكتاب
• التِّرْمِذِيُّ [٦٠٦] في آخِرِ الصَّلاةِ، وَابْنُ مَاجَه [٢٩٧] في الطهَارَةِ عَنْ عَلِيّ - رضِيَ الله عنه، وَقَالَ: غَرِيبٌ، وَإِسْنَادٌ لَيْس بِالقَوِيِّ. (١)
• الأربعَةُ في الطهَارَةِ [د (٣٠) ت ق (٣٠٠) ، إِلَّا النَّسَائِي ففِي عَمَلِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ [الكبرى ٩٩٠٧] عَنْ عَائِشَةَ - رضِيَ الله عَنْها.
إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور أو ركوة (٢) فاستنجى ثم مسح يده على الأرض ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ. (٣) [٢٥٢]
٣٤٦ - وعن الحكم بن سفيان الثقفي أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بال توضأ ونضح فرجه. (٤) [٢٥٣]
• أبو دَاوُدَ [١٦٦] وَالنَّسَائِيُّ [١/ ٨٦] ، وَابْنُ مَاجَه (٥) [٤٦١] في الطهَارَةِ عَنْ سُفْيَان بْنِ الحَكَمِ
(١) وهو كما قال، لكن الحديث صحيح، له شواهد ذكرتها في "إرواء الغليل" رقم - (٨) .
(٢) بفتح الراء وسكون الكاف: إناء صغير من جلد يشرب منه.
و (تور) - بفتح المثناة، وسكون الواو -: إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة، يتوضأ منه، ويؤكل فيه.
(٣) وهو حديث حسن، كما بينته في "صحيح سنن أبي داود" (رقم:٣٥) .
(٤) أي: رش إزاره بقليل من الماء.
(٥) إسناده ضعيف؛ لاضطرابه الشديد، لكن الحديث صحيح لشواهده، ذكرت بعضها في "صحيح ==