وسلم - "إذا مشت أمتي المطيطاء (١) وخدمتهم أبناء الملوك أبناء فارس والروم سلط الله شرارها على خيارها ".
التِّرْمِذِيُّ [٢٢٦١] ، عن ابنِ عُمَرَ في الفِتَنِ، واستَغْرَبَهُ؛ وَفِيهِ مُوسَى بنِ عُبَيْدَةَ، وَهوَ ضعيفٌ.
وَوَصَلَهُ التِّرْمِذِيُّ [٢٢٦١ - م] مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعَاوِيةَ، عَنْ يحيىَ بنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ، عَنْ ابن عمر.
٥٢٩٣ - عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا (٤) بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم ". [٤١٢٩]
(١) المطيطاء: مشي فيه التبختر، ومد اليدين.
(٢) لم نره في "المؤطإ"؛ ولا نعلم أحدًا عزاه إليه أحد - فيما نعلم -، ولا أورده ابن عبد البر في (مراسيل يحيى بن سعيد) من "التمهيد" (٢٤/ ٩ - ١١٩) ! (ع)
(٣) لا أراه صوابًا؛ لأن رجاله كلهم ثقات؛ مع وروده من طرق أخرى، ولذا خرجته في "الصحيحة" (٩٥٦) .
(٤) أي: تتضاربوا.
(٥) وقال "حديث حسن"، إنما نعرفه من حديث عمر بن أبي عمرو".
قلت: ولكن شيخه عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي لا يُعرف.
ومن طريقه أخرجه أحمد (٥/ ٣٨٩) .