فهرس الكتاب
قالَ عبدُ الله بن عمر: قامَ رسولُ الله - صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ - في النَّاسِ، فأثنى على الله بما هوَ أهلُه، ثُمَّ ذكرَ الدجّالَ، فقال: إنِّي أُنْذِرْكُمُوهُ؛ وما منْ نبي إلَّا وقدْ أنذرَ قومه، لقدْ أنذرَهُ نُوحٌ قومه، ولكنَّي سأقولُ لكمْ فْيهِ قولًا لم يقلْهُ نبي لقومِهِ؛ تعلمونَ (١) أنَّه أعوَر، وأَنَّ الله ليسَ بأعوَرَ".
٥٤٢٥ - عن أبي سعيد الخدري قال: لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتشهد أني رسول الله؟ " فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله ماذا ترى؟ " قال: أرى عرشا على الماء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ترى عرش إبليس على البحر وما ترى؟ " قال: أرى صادقين وكاذبا أو كاذبين وصادقا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لبس عليه فدعوه ". [٤٢٤٩]
٥٤٢٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة. فقال: " در مكة (٢) يبضاء ومسك خالص ". [٤٢٥٠]
(١) خبر بمعنى الأمر؛ أي: اعلموا.
(٢) الدرمك: دقيق الحواري والتراب الناعم.