فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 2445

على هذا أو نقص فقد أساء وتعدى وظلم ". [٢٨٧]

• أَبُو دَاوُدَ [١٣٥] ، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ٨٨] - وَاللَّفْظُ له - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِيهِ. (١)

٣٩٨ - وعن عبد الله بن المغفل - رضي الله عنه - أنه سمع ابنه يقول: الله إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة قال: أي بني سل الله الجنة وتعوذ به من النار فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء ". [٢٨٨]

• أَبُو دَاوُدَ (٢) [٩٦] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ فِيهِ.

٣٩٩ - وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء ". (٣) ضعيف. [٢٨٩]

• التِّرْمِذِيُّ [٥٧] ، وَابْنُ مَاجَه [٤٢١] فِيهِ عَنْ أُبَي بْنِ كَعْبٍ - رضِيَ الله عنهُ -، قَالَ الترمذي: غَرِيبٌ،


(١) وإسناده عندهم جميعًا حسن؛ إلا أن أبا داود زاد لفظة "أو نقص"، وهي زيادة منكرة - أو شاذة على الأقل -، كما بينته في "صحيح السنن" (رقم:١٢٤) .
(٢) وإسناده صحيح، وصححه جماعة، وأعل بما لا يقدح، كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم:٨٦) .
وقد عزاه التبريزي - بتمامه - لأحمد، وأبي داود، وابن ماجه! وليس عند ابن ماجه الاعتداء في الطهور.
(٣) وقال التبريزي "لا نعلم أحدًا أسنده غير خارجة، وهو ليس بالقوى عند أصحابنا".
قلت: بل هو ضعيف جدًّا، قال الحافظ في "التقريب" "متروك، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال: إن ابن معين كذبه".
قلت: وفي "العلل" لابن أبي حاتم (١/ ٥٣) "وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث؟! فقال: رَفْعُهُ إلى النبي صلى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ منكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت