٤٨٩ - وعن عبد الله بن مسعود قال: كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نتوضأ من الموطئ. (٢) [٥١٣]
٤٩٠ - وعن ابن عمر قال: كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك. [٥١٤]
(١) وإسناده صحيح، كما حققته في "صحيح السنن" (رقم:٤٠٨) .
(٢) أي: من أجل موضع الوطء والمشي؛ عملًا بأصل الطهارة.
(٣) وابن ماجه، ووافق الذهبيُّ الحاكم، وسنده صحيح، كما بينته في "صحيحه" (رقم:١٩٩) .
(٤) إنما أخرجه معلقًا لا موصولًا، وانظر "تغليق التعليق" (٢/ ١٠٩) للمصنف - رحمه الله -! (ع)
(٥) قال التبريزي "رواه أحمد والدارقطني".
قلت: لو قال رواهما؛ لكان أقرب إلا الصواب، فإنهما حديثان: الأول: عن البراء بن عازب، والثاني: عن جابر بن عبد الله مرفوعًا: أما الأول، فأخرجه الدارقطني (ص ٤٧) : من طريق سوار بن مصعب، عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عنه، وقال "سوار ضعيف، خالفه يحيى بن العلاء، عن =