الكتاب: هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة
تصنيف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢)
وبحاشيته: "النقد الصريح لما انتُقد من أحاديث المصابيح" للعلائي و "الأجوبة على أحاديث المصابيح" لابن حجر
تخريج: محمد ناصر الدين الألباني [التخريج الثاني لمشكاة المصابيح]
تحقيق: علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]
الناشر: دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع، دار ابن عفان للنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
تنبيهات:
١ - متون الأحاديث قد أَثبَتها المحقق (علي الحلبي) مِن كتابَي "مصابيح السنة" للبغوي و"مشكاة المصابيح" للتبريزي، وأَتبَع كل حديث برقمه في مطبوعهما بين [معقوفين].
٢ - أَعقَب كل حديث بتخريج الحافظ ابن حجر من "هداية الراواة" في سطر جديد مُصَدَّرا بعلامة مُربّع (استُبدِلتْ بـ"•" في هذه النسخة الإلكترونية)، وقام بعزو الأحاديث إلى مصادرها بالأرقام بين [معقوفين] في متن الكتاب.
٣ - أخذ تعليقات شيخه الألباني على "المشكاة" وأَلحقها في الحواشي بالمواضع المناسبة من "هداية الرواة" وهي أكثر حواشي الكتاب، وأما تعليقاته هو -وهي قليلة- فذيّلَها بحرف (ع).
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٦٦٩ - وقال جابر: أراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد فقال النبي
صلى الله عليه وسلم: يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم ". [٤٨٨]
• مُسْلِمٌ [٢٨٠/ ٦٦٥] عَنْهُ فِيهِ.
٦٧٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله - تعالى - ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه، حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل ذكر الله - تعالى - خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ". [٤٨٩]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (١٤٢٣) م (٩١/ ١٠٣١) ] عَنْهُ في الزَّكَاةِ (ت [٢٣٩١] ، س [٨/ ٢٢٢] ) .
٦٧١ - وقال: " صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه". [٤٩٠]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٦٤٧) م (٢٧٢/ ٦٤٩) (٢٧٤/ ٦٤٩) ] عَنْهُ في الصلاةِ.
وَقَالَ: "لا يزالُ أحدُكُمْ في صَلاةٍ ما دامَ ينتظِرها، ولا تزالُ الملائكةُ تُصلِّي على أحدِكُمْ ما دامَ في المسجِدِ، تقول: اللّهمَّ! اغفِرْ له، اللّهمَّ! ارحَمْهُ؛ ما لمْ يُحدِثْ".