٧٩١ - وعن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الركعتين الأوليين بأم الكتاب وسورتين وفي الركعتين الأخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية أحيانا ويطول في الركعة الأولى ما لا يطيل في الركعة الثانية وهكذا في العصر وهكذا في الصبح. [٨٥٢]
وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة (الم * تنزيل) السجدة. [٥٨٣]
وفي رواية: في كُلِّ ركعةٍ قَدْرَ ثلاثينَ آيًة؛ وفي الأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وفي الرَّكعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ مِنَ العَصْرِ على قَدْرِ قِيامِهِ في الأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وفي الأُخْرَيَيْنِ مِنَ العَصْرِ على النّصْفِ مِنْ ذلك.
٧٩٣ - قال جابر بن سمرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بـ (الليل إذا يغشى) ويروي بـ (سبح اسم ربك الأعلى) . وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح أطول من ذلك. [٥٨٤]
= - أيضًا -، ولكنه لم يخرجه - لو قال ذلك أو نحوه؛ لكان أقرب إلى الحقيقة!
ثم إن حديث أبي هريرة المشار إليه؛ سيأتي في الكتاب (برقم:٨٥٧) .