فهرس الكتاب
٩٦٦ - وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه (١) ثم لينصرف". [٧٢٢]
• أَبُو دَاوُدَ [٤٠٨] ، وَالتِّرْمِذِيُّ [٤٠٨] فِيهَا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ - رضِيَ اللهُ عنهُ -: وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَلِكَ القَوِيِّ. (٣)
= قلت: وفيه عيسى بن حطان، قال ابن عبد البر: "ليس ممن يحتج به"؛ وأشار إلى ذلك الحافظ في ولذا أوردته في "ضعيف السنن" (٢٧) .
(١) قال الطيبي: "الأمر بالأخذ؛ ليخيل أنه مرعوف، وليس هذا من الكذب؛ بل من معاريض الفعل، ذلك؛ لئلا يسول له الشيطان الاستحياء من الناس". اهـ. "مرقاة".
قلت: فتأمل لطافة هذا الدين، وتقديره لظروف الناس وأحوالهم، إنها آية على أنه من عند الله.
(٢) ورواه ابن ماجه (١٢٢٢) ، وكذا ابن خزيمة في "صحيحه"، وابن حبان (٢٠٥، ٢٠٦) ، والحاكم (١/ ١٨٤) وقال: "صحيح على شرطهما"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا؛ وانظر تعليقي على "صحيح ابن خزيمة".
(٣) قلت: وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف.
ومع ذلك؛ فهو معارض للحديث الصحيح " .... وتحليلها التسليم".