١٢٨٣ - قال حارثة بن وهب الخزاعي: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن أكثر ما كنا قط وآمنه (٢) بمنى ركعتين ركعتين. [٩٤٢]
١٢٨٤ - قال يعلى بن أمية: قلت لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: إنما قال الله تعالى: {أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} فقد أمن الناس. قال عمر: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فقال: "صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته" [٩٤٣]
١٢٨٥ - وقال أنس: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة قيل له: أقمتم بمكة شيئا؟ قال: "أقمنا بها عشرا". [٩٤٤]
(١) سوى ابن ماجه؛ فلم نره عنده.
وقال صدر الدين المناوي في "كشف المناهج والتناقيح" (ق ١٣٨) : "رواه الجماعة … إلا ابن ماجه".
وكذا عزاه المزي في "تحفة الأشراف" (١/ ٨١) إلى الجماعة سوى ابن ماجه! (ع)
(٢) عطف على (أكثر) . و (قط) مقدرها هنا.
والمعنى: صلى بنا رسول الله صلى الله عَلَيهِ وسَلَّمَ ذلك الوقت؛ والحال أنا بمنى: "مرقاة".
(٣) بل رواه الترمذي في (التفسير) ! (ع)