فهرس الكتاب
• التِّرْمِذِي (٣) [٩٨٢] ، وَالنَّسَائِيُّ [٤/ ٥ - ٦] ، وَابْنُ مَاجَه [١٤٥٢] في الجنائِزِ عَنْ بُرَيْدَةَ.
= ومن طريقه: رواه الحاكم (٤/ ٣٢٣) - وصححه - ووافقه الذهبي! مع أنه قال في الصباح هذا -: "رفع حديثين هما من قول عبد الله، قال ابن حبان: يروي الموضوعات"!
ثم وجدت له بعض الشواهد؛ مما جعلني أميل إلى تحسينه، وشرح ذلك مما لا يتسع له المقام، ومحله في "الروض النضير" (٦٠١) .
(١) ورواه أبو نعيم أيضًا في "الحلية" (٨/ ١٨٥) ، والحاكم (٤/ ٣١٩) ، وابن المبارك في "الزهد" (برقم: ٥٩٩) ، وعبد بن حميد في "المنتخب من المسند" (ق ٤٤/ ٢) ، وابن بشران في "الأمالي" (ج ٢٦/ ١١٠ /١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ١٢٠/ ١٠٥/ ١٥٠) ، وقال أبو نعيم: "غريب".
وأما الحاكم؛ فقال: "صحيح الإسناد"!
فتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: ابن زياد: هو الأفريقي؛ ضعيف".
لكن أورده المنذري في "الترغيب" (٤/ ١٦٨) ، والهيثمي في "المجمع" (٢/ ٣٢٠) - من رواية الطبراني في "الكبير" -، وقال الأول: "إسناده جيد"، وقال الآخر: "رجاله ثقات"! فلينظر سند الطبراني؛ هل هو من غير طريق الأفريقي هذا؟ أم ذلك من تساهلهما؟! وهو ما أرجحه؛ والله أعلم.
ثم خرجته في "الضعيفة" (٦٨٩٠) .
(٢) قيل: هذا كناية؛ يعني: يشتد الموت على المؤمن؛ بحيث يعرق جبينه من الشدة؛ لتمحيص ذنوبه، ورفع درجته.
(٣) وقال: "حديث حسن".
قلت: وسنده صحيح.
(٤) قال التبريزي: "زاد البيهقي في شعب الإيمان" …: "أخذة الأسف للكافر، ورحمة للمؤمن .... ".