• التِّرْمِذِيُّ [١٩٦٢] فِي البَرِّ وَالصِّلَةِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (١) تَفَرَّدَ بِهِ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
• التِّرْمِذِيُّ (٣) [١٩٦٣] فِي البَرِّ وَالصِّلَةِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنهُ -،.
= قلت: وفيه نظر؛ لأن تابعيَّه - أبا حبيبة الطائي -؛ لم يروِ عنه غير أبي إسحاق السبيعي؛ ولم يوثقه غير ابن حبان؛ فهو في عداد المجهولين، ولذلك أوردت الحديث في "الضعيفة" (١٣٢٢) .
(١) قلت: أي: ضعيف؛ وقد خرجته وبينت علته في "الضعيفة" (١١١٩) .
(٢) أي: خدَّاع يفسد بين الناس.
(٣) وقال: "حديث غريب".
قلت: وفيه نظر؛ لأن في سنده ضعيفين، كما هو مبين عندي في "مسند أبي بكر" من "أحاديث البيوع وآثاره":
(٤) أي: جازع يحمل على الحرص.
(٥) أي: شديد، كأنه يخلع قلبه من شدة خوفه.
(٦) وإسناده صحيح؛ كما هو مبين في "الصحيحة" (٥٦٠) .