(١) قلت: وتمام كلام الترمذي: " … لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه … ، وأشعث: هو ابن سوَّار، ومحمد: هو - عندي - ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى".
قلت: وهو ضعيف، ومثله أشعث.
ومع هذا الضعف فِي إسناد الحديث؛ فهو مخالف لظاهر الحديث الذي قبله.
ومن هذا الوجه: رواه ابن عدي (٢٣/ ٢) .
(٢) وإسناده منقطع.
لكن وصله البيهقي فِي "السنن" (٤/ ٢٥٤) من طريق يحيى بن سعيد، عن القاسم، ونافع: أن ابن عمر كان إذا سئل عن الرجل يموت وعليه صوم من رمضان أو نذر؟ يقول: لا يصوم أحد عن أحد؛ ولكن تصدقوا عنه من ماله للصوم؛ لكل يوم مسكينًا.
وإسناده صحيح.