فهرس الكتاب
٢١٧٦ - وقال: "ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم". [١٦٠١]
(١) وقال: "حديث غريب".
قلت: وإسناده ضعيف، لكن له شاهد يتقوى به، ولذلك أوردته في "الصحيحة" (١٥٤) .
(٢) وقال: "غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي؛ وهو ضعيف في الحديث؛ ضعَّفه بعض أهل العلم من قبل حفظه".
قلت: فمثله يصلح للاعتبار؛ فحديثه حسن:
يشهد لطرفه الأول: حديث سَلْمان - الذي قبله -.
ولطرفه الآخر: حديث معاذ عند أحمد (٥/ ٢٣٤) ؛ وفيه شهر بن حوشب؛ وهو ضعيف ولم يسمع من معاذ.
وأخرجه الحاكم (١/ ٤٩٣) عن ابن عمر.
وأخرجه (١/ ٤٩٢) من حديث عائشة - وصححه -! وردّه الذهبي بقوله: "زكريا مجمع على ضعفه".
وفي أوله: "لا يغني حذر من قدر" - وكذا في حديث معاذ -؛ فهذا - بهما - قويٌّ.
(٣) وسكت عليه؛ على خلاف عادته! وكأنه لوضع علّته؛ فإن فيه ابن لهيعة - وهو ضعيف - وعنعنه أبي الزبير - وهو مدلس -.
ومن هذا الوجه: أخرجه أحمد - أيضًا - (٣/ ٣٦٠) . =