٢٢١٢ - وقال:" من اضطجع مضجعا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة (٢) ومن قعد مقعدا لا يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة". [١٦٢٧]
• أبو دَاوُدَ [٤٨٥٦] في الأدَبِ عَنْ أبِي هُرَيرَةَ، وَأخْرَجَهُ النسَائِيُّ [الكبرى ١٠٢٣٧] مُخْتَصَرًا (٣) .
٢٢١٣ - وقال: "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار وكان عليهم حسرة (٤) ". [١٦٢٨]
٢٢١٤ - وقال: "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة يوم القيامة فإن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم بها". [١٦٢٩]
(١) وهو حديث حسن بشواهده؛ ولذا خرجته في "الصحيحة" (٢٥٦٢) .
(٢) ترة: أي: حسرة.
(٣) حديث صحيح، وقد تكلمت على طرقه وألفاظه وشواهده في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (رقم: ٨٥ - ٧٤) .
(٤) حديث صحيح، وقد خرجته في المصدر السابق.
(٥) وإسناده صحيح، كما بينته في المصدر السابق.