٢٣٠٠ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله تعالى ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب ". قالوا: يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: " أن تموت النفس وهي مشركة ". [٢٣٦١]
٢٣٠١ - وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لقي الله لا يعدل به شيئا في الدنيا ثم كان عليه مثل جبال ذنوب غفر الله له ". [٢٣٦٢]
= وفي المخرجين ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في "شعب الإيمان".
(١) ضعيف الإسناد؛ وهو في "المسند" (٥/ ٢٧٥) : من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف -، عن أبي قبيل، عن أبي الرحمن المري - وهو الجُبْلاني -، ترجمه في "تعجيل المنفعة"، ولم يذكر فيه توثيقًا ولا تجريحًا.
ومن هذا الوجه: أخرجه الطبري في "التفسير" (٢٣/ ١١ - ١٢) .
(٢) وكذا أحمد (٥/ ١٧٤) - بإسناد ضعيف - من طريق مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سَلْمَان، عن أبي ذر … به.
ومن هذا الوجه: أخرجه ابن حبان (٢٤٥٠) ، والحاكم (٤/ ٢٥٧) ، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي!! وهذا منه عجيب؛ فإنه أورد عمر - هذا - وشيخه في "ذيل الضعفاء"، ووصفهما بالجهالة.
وأما ابن حبان؛ فذكرهما في "الثقات"! على قاعدته المعروفة!
(٣) كذا قال! والصواب عزوه إلى "البعث" (رقم: ٢٢) ؛ فإننا لم نره في "الشعب".
ثم إن اقتصاره في العزو إلى البيهقي - مع مصوره في "المسند" - تقصير!! (ع)
(٤) قلت: لم أقف على إسناده، والغالب عليه الضعف!