فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 2445

في السِّيَرِ.

٢٣٧٥ - وعن أبي موسى - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قوما قال: " اللهم إنا نجعلك في نحورهم (١) ونعوذ بك من شرورهم ". [١٧٥٧]

• أَبُو دَاوُدَ (٢) [١٥٣٧] في الصَّلاةِ، وَالنَّسَائِي [الكبرى ٨٦٣١] في السِّيَرِ عَن أَبِي مُوسَى.

٢٣٧٦ - وعن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من بيته قال: " بسم الله توكلت على الله اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل أو نضل أو نظلم أو نظلم أو نجهل أو يجهل علينا ".

صحيح [١٧٥٨]

• التِّرْمِذِيُّ (٣) [٣٤٢٧] في الدَّعَوَاتِ، وَالنَّسَائِيُّ [٧٩٢٢] في الاسْتِعَاذَةِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.

وفي رواية: قالت أُم سلمة - رضي الله عنهَا -: ما خرَجَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ - مِن بيتي قَطُّ؛ إلا رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماء، فقال: "اللهمَّ! إني أعوذُ بكَ مِن


= وأما رواية الترمذي؛ ففيها بعض اختصار، وكذا هو عند أحمد (٦/ ١٦) عن صهيب.
(١) يقال: جعلت فلانًا في نحو العدو؛ أي: قبالته.
(٢) إسناده صحيح، كما في المصدر السابق (٨٢) .
(٣) وإسناده صحيح، وكذلك إسناد رواية أبي داود (٢٠٥٤) ، وابن ماجه (٣٨٨٤) صحيح.
لكن لفظ ابن ماجه مختصر في الدعاء، وليس فيه رفع الطرف إلى السماء.
وعند داود زيادة: "أو أزِل، أو أزَل"، ولعلها سقطت من الناسخ.
وزاد الخطيب (١١/ ١٤١) : "أو أن أَبْغي، أو أن يُبْغى عليَّ"، وسنده جيد، وانظر "الصحيحة" (٣١٦٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت