فهرس الكتاب

الصفحة 10033 من 18585

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى , فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا , وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً} (١)

(خ م ت حم) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً , يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ) (٢) (وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى - عليه السلام - رَجُلًا حَيِيًّا سِتِّيراً , مَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ) (٣) (يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ) (٤) (وَيَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ) (٥) (فَقَالُوا: وَاللهِ مَا يَسْتَتِرُ مُوسَى هَذَا السِّتْرَ , إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ , إِمَّا بَرَصٌ , وَإِمَّا أُدْرَةٌ (٦) وَإِمَّا آفَةٌ (٧) وَإِنَّ اللهَ - عز وجل - أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا) (٨) (فَذَهَبَ مُوسَى - عليه السلام - يَوْمًا يَغْتَسِلُ) (٩) (فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ) (١٠) (ثُمَّ اغْتَسَلَ , فَلَمَّا فَرَغَ , أَقْبَلَ إِلَى ثِيَابِهِ لِيَأخُذَهَا) (١١) (فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ) (١٢) (فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ) (١٣) (فَخَرَجَ فِي إِثْرِهِ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ , ثَوْبِي يَا حَجَرُ) (١٤) (حَتَّى انْتَهَى بِهِ إِلَى مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) (١٥) (وَتَوَسَّطَهُمْ) (١٦) (فَرَأَوْهُ عُرْيَاناً (١٧) ) (١٨) (فَإِذَا أَحْسَنُ النَّاسِ خَلْقًا) (١٩) (وَأَعْدَلَهُمْ صُورَةً) (٢٠) (وَأَبْرَأَهُ مِمَّا كَانُوا يَقُولُونَ) (٢١) (فَقَالَ الْمَلَأُ: قَاتَلَ اللهُ أَفَّاكِي (٢٢) بَنِي إِسْرَائِيلَ) (٢٣) (وَاللهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأسٍ) (٢٤) (فَقَامَ الْحَجَرُ، وَأَخَذَ نَبِيُّ اللهِ ثَوْبَهُ وَلَبِسَهُ , وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْباً بِعَصَاهُ , فَوَاللهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ لَنُدَباً مِنْ أَثَرِ ضَرْبِهِ , ثَلَاثاً , أَوْ أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً) (٢٥) (فَكَانَتْ بَرَاءَتُهُ الَّتِي بَرَّأَهُ اللهُ - عز وجل - بِهَا) (٢٦) (فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى , فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا , وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً} ") (٢٧)


(١) [الأحزاب/٦٩]
(٢) (م) ٣٣٩ , (خ) ٢٧٤
(٣) (خ) ٣٢٢٣ , (ت) ٣٢٢١
(٤) (خ) ٢٧٤ , (م) ٣٣٩
(٥) (حم) ٩٠٨٠ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح.
(٦) الأُدْرة: انتفاخ في الخصية.
(٧) أي: عيب وقُبح.
(٨) (خ) ٣٢٢٣ , (ت) ٣٢٢١
(٩) (خ) ٢٧٤ , (م) ٣٣٩
(١٠) (خ) ٢٧٤ , (م) ٣٣٩
(١١) (خ) ٣٢٢٣ , (ت) ٣٢٢١
(١٢) (خ) ٢٧٤ , (م) ٣٣٩
(١٣) (خ) ٣٢٢٣ , (ت) ٣٢٢١
(١٤) (خ) ٢٧٤ , (حم) ١٠٩٢٧
(١٥) (خ) ٣٢٢٣ , (م) ٣٣٩
(١٦) (حم) ١٠٩٢٧ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: صحيح.
(١٧) فيه دليل أنه - عليه السلام - كان يغتسل عريانا رغم استتاره , وكذلك في قصة أيوب - عليه السلام - قال - صلى الله عليه وسلم -: " بَيْنَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا، فَخَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ. (خ) ٢٧٥. ع
(١٨) (خ) ٣٢٢٣ , (ت) ٣٢٢١
(١٩) (ت) ٣٢٢١ , (حم) ١٠٩٢٧
(٢٠) (حم) ١٠٩٢٧
(٢١) (خ) ٣٢٢٣ , (ت) ٣٢٢١
(٢٢) الأفّاك: الكذّاب.
(٢٣) (حم) ١٠٩٢٧
(٢٤) (خ) ٢٧٤ , (م) ٣٣٩
(٢٥) (خ) ٣٢٢٣ , (م) ٣٣٩
(٢٦) (حم) ١٠٩٢٧
(٢٧) (خ) ٣٢٢٣ , (ت) ٣٢٢١

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت