{لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ , وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (١)
(خ م س) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" سَقَطَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ فَرَسِهِ , فَجُحِشَتْ (٢) سَاقُهُ , أَوْ كَتِفُهُ) (٣) وفي رواية: (انْفَكَّتْ قَدَمُهُ) (٤) (فَقَعَدَ فِي مَشْرُبَةٍ (٥) لَهُ، دَرَجَاتُهَا مِنْ جُذُوعٍ (٦) ) (٧) (وَآلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا (٨) ) (٩) (فَكَانَ يَكُونُ فِي الْعُلْوِ، وَيَكُنَّ فِي السُّفْلِ ") (١٠) (فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَصَعِدَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) (١١) (فَسَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَرَجَعَ) (١٢) (" فَنَادَاهُ (١٣) " فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟، فَقَالَ: " لَا , وَلَكِنِّي آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا (١٤) فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ) (١٥) (ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ ") (١٦)
(١) [البقرة/٢٢٦، ٢٢٧]
(٢) الْجَحْش: الْخَدْش , أَوْ أَشَدّ مِنْهُ قَلِيلًا. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)
(٣) (خ) ٣٧١ , (م) ٤١١
(٤) (خ) ٢٣٣٧ , (حم) ١٣٠٩٣
(٥) (المَشْرُبَة) : الْغُرْفَة الْمُرْتَفِعَة. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)
(٦) أَيْ: مِنْ جُذُوع النَّخْل. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)
(٧) (خ) ٣٧١ , (حم) ١٣٠٩٣
(٨) أَيْ: حَلَفَ لَا يَدْخُل عَلَيْهِنَّ شَهْرًا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الْإِيلَاءَ الْمُتَعَارَفَ بَيْن الْفُقَهَاء. فتح الباري - (ج ٢ / ص ٨٧)
(٩) (خ) ٣٧١ , (حم) ١٣٠٩٣
(١٠) (حم) ١٤٥٦٧ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(١١) (خ) ٤٩٠٧ , (س) ٣٤٥٥
(١٢) (س) ٣٤٥٥ , (خ) ٤٩٠٧
(١٣) الضَّمِير لِعُمَر وَهُوَ الَّذِي دَخَلَ. فتح الباري - (ج ١٤ / ص ٤٩٩)
(١٤) أَيْ: حَلَفْت أَنْ لَا أَدْخُل عَلَيْهِنَّ شَهْرًا. فتح الباري - (ج ١٤ / ص ٤٩٩)
(١٥) (خ) ٤٩٠٧ , (س) ٣٤٥٥
(١٦) (س) ٣٤٥٥ , (خ) ٤٩٠٧