(خ م) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" لَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا (١) وَلَا تَبَاغَضُوا) (٢) (وَلَا تَحَاسَدُوا (٣) ) (٤) (وَلَا تَنَافَسُوا (٥) ) (٦) (وَلَا تَقَاطَعُوا (٧) ) (٨) (وَلَا تَدَابَرُوا (٩) ) (١٠) (وَلَا تَنَاجَشُوا (١١) ) (١٢) (وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمْ اللهُ (١٣) ") (١٤)
(١) أَيْ: لَا تَبْحَثُوا عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ , وَلَا تَتَّبِعُوهَا، قَالَ الله تَعَالَى حَاكِيًا عَنْ يَعْقُوبَ - عليه السلام -: {يَا بَنِيَّ اِذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُف وَأَخِيهِ} (فتح) (ج١٧ص٢٣١)
(٢) (خ) ٤٨٤٩
(٣) الْحَسَد: تَمَنِّي الشَّخْص زَوَال النِّعْمَة عَنْ مُسْتَحِقٍّ لَهَا، فَإِنْ سَعَى فِي ذَلِكَ كَانَ بَاغِيًا. (فتح) - (ج١٧/ ص٢٣١)
(٤) (خ) ٥٧١٧
(٥) الْمُنَافَسَة وَالتَّنَافُس: الرَّغْبَةُ فِي الشَّيْءِ , وَفِي الِانْفِرَاد بِهِ، وَنَافَسْتُه مُنَافَسَةً , إِذَا رَغِبْتُ فِيمَا رَغِبَ.
وَقِيلَ: مَعْنَى الْحَدِيث: التَّبَارِي فِي الرَّغْبَةِ فِي الدُّنْيَا وَأَسْبَابهَا وَحُظُوظهَا. (النووي - ج ٨ / ص ٣٥٧)
(٦) (م) ٢٨ - (٢٥٦٣) , (خد) ١٢٨٧
(٧) القطيعة: الهِجران , والصَّد , وترك الإحسان.
(٨) (م) ٢٤ - (٢٥٥٩)
(٩) قَالَ مَالِك: لَا أَحْسِبُ التَّدَابُرَ إِلَّا الْإِعْرَاضَ عن أَخِيكَ الْمُسْلِمِ , فَتُدْبِرَ عَنْهُ بِوَجْهِكَ. (الموطأ) : ١٤١١
(١٠) (خ) ٦٣٤٥ , (م) ٢٨ - (٢٥٦٣)
(١١) (النَّجْش) بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُون الْجِيمِ: أَنْ يَزِيدَ فِي السِّلْعَةِ وَهُوَ لَا يُرِيدُ شِرَاءَهَا , لِيَقَع غَيْرُهُ فِيهَا. فتح الباري (ج ٦ / ص ٤٦٩)
(١٢) (خ) ٥٧١٩ , (م) ٣٠ - (٢٥٦٣)
(١٣) هَذِهِ الْجُمْلَةُ تُشْبِه التَّعْلِيلَ لِمَا تَقَدَّمَ، كَأَنَّهُ قَالَ: إِذَا تَرَكْتُمْ هَذِهِ الْمَنْهِيَّاتِ كُنْتُمْ إِخْوَانًا , وَمَفْهُومُهُ إِذَا لَمْ تَتْرُكُوهَا تَصِيرُوا أَعْدَاء، وَمَعْنَى (كُونُوا إِخْوَانًا) : اِكْتَسِبُوا مَا تَصِيرُونَ بِهِ إِخْوَانًا مِمَّا سَبَقَ ذِكْرُهُ , وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأُمُور الْمُقْتَضِيَةِ لِذَلِكَ , إِثْبَاتًا وَنَفْيًا. (فتح) - (ج ١٧ / ص ٢٣١)
(١٤) (م) ٢٤ - (٢٥٥٩) , (خ) ٦٣٤٥ , (ت) ١٩٣٥ , (د) ٤٩١٠