فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 18585

تَعْبِيرُ الرُّؤْيَا

صِفَاتُ الْمُعَبِّر

(خ م ت د حم) , وَعَنْ أَبِي رَزِينٍ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ الْعُقَيْلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ) (١) (وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ (٢) ) (٣) (مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا) (٤) (صَاحِبُهَا) (٥) (فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ (٦) ) (٧)

وفي رواية: (الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ (٨) فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ) (٩) (وَلَا تُحَدِّثُوا بِهَا إِلَّا عَالِمًا (١٠) أَوْ نَاصِحًا (١١) ) (١٢) (أَوْ حَبِيبًا (١٣) ") (١٤)


(١) (خ) ٦٥٨٧ , (م) ٢٢٦٣
(٢) هَذَا مَثَلٌ فِي عَدَمِ اسْتِقْرَارِ الرُّؤْيَا , فَهِيَ كَالشَّيْءِ الْمُعَلَّقِ بِرِجْلِ الطَّائِرِ , لَا اِسْتِقْرَارَ لَهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٦٦)
(٣) (ت) ٢٢٧٨ , (حم) ١٦٢٤٠
(٤) (ت) ٢٢٧٩
(٥) (حم) ١٦٢٢٨ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: حسن لغيره.
(٦) أَيْ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِّرَتْ , كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَاله , فَكَيْفَ بِمَا يَكُونُ عَلَى رِجْلِه؟. عون المعبود (ج ١١ / ص ٥٩)
(٧) (ت) ٢٢٧٩
(٨) أَيْ: مَا لَمْ تُفَسَّر.
(٩) (د) ٥٠٢٠ , (جة) ٣٩١٤ , (حم) ١٦٢٢٧
(١٠) أَيْ: ذُو عِلْمٍ بِتَفْسِيرِ الرُّؤْيَا , فَإِنَّهُ يُخْبِركَ بِحَقِيقَةِ تَفْسِيرِهَا , أَوْ بِأَقْرَبِ مَا يُعْلَمُ مِنْهُ. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٥٩)
(١١) فَإِنَّهُ إِمَّا يَعْبُرُ بِالْمَحْبُوبِ , أَوْ يَسْكُتُ عَنْ الْمَكْرُوهِ. تحفة (٦/ ٦٦)
(١٢) (حم) ١٦٢٢٨ , انظر الصَّحِيحَة: ١٢٠
(١٣) أَيْ: مُحِبًّا لَك , لَا يَعْبُرُ لَك إِلَّا بِمَا يَسُرُّك. تحفة الأحوذي (٦/ ٦٦)
(١٤) (حم) ١٦٢٤٠ , (د) ٥٠٢٠ , (جة) ٣٩١٤

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت