(خ م) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" الْبِئْرُ جَرْحُهَا جُبَارٌ (١) وَالْمَعْدِنُ جَرْحُهُ جُبَارٌ (٢) وَ) (٣) (الدَّابَّةُ) (٤) (الْعَجْمَاءُ (٥) جَرْحُهَا جُبَارٌ (٦) ) (٧) (وَفِي الرِّكَازِ (٨) الْخُمْسُ ") (٩)
(١) مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْفِرهَا فِي مِلْكه أَوْ فِي مَوَات , فَيَقَع فِيهَا إِنْسَان أَوْ غَيْره وَيَتْلَف فَلَا ضَمَان، وَكَذَا لَوْ اِسْتَأجَرَهُ لِحَفْرِهَا فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ فَمَاتَ فَلَا ضَمَان. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ١١١)
(٢) مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُل يَحْفِر الْمَعْدِن فِي مِلْكه أَوْ فِي مَوَات فَيَمُرّ بِهَا مَارّ فَيَسْقُط فِيهَا فَيَمُوت، أَوْ يَسْتَأجِر أُجَرَاء يَعْمَلُونَ فِيهَا فَيَقَع عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُونَ فَلَا ضَمَان فِي ذَلِكَ. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ١١١)
(٣) (م) ٤٦ - (١٧١٠) , (خ) ١٤٢٨ , (ت) ٦٤٢ , (س) ٢٤٩٥
(٤) (طل) ٢٣٠٥ , (هق) ١٧٤٦٩
(٥) أَيْ: الْبَهِيمَة وَالدَّابَّة , وَسُمِّيَتْ بِهَا لِعُجْمَتِهَا , وَكُلّ مَنْ لَمْ يَقْدِر عَلَى الْكَلَام فَهُوَ أَعْجَمِيّ. عون المعبود (ج١٠ص١١١)
(٦) أَيْ: هَدَر. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: وَإِنَّمَا يَكُون جَرْحهَا هَدَرًا إِذَا كَانَتْ مُنْفَلِتَة عَائِرَة عَلَى وَجْههَا لَيْسَ لَهَا قَائِد وَلَا سَائِق وَلَا عَلَيْهَا رَاكِب. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ١١١)
(٧) (خ) ٦٥١٤ , (م) ٤٥ - (١٧١٠) , (ت) ٦٤٢ , (س) ٢٤٩٥
(٨) قَالَ النَّوَوِيّ: فِيهِ تَصْرِيحٌ بِوُجُوبِ الْخُمْس فِي الرِّكَاز , وَهُوَ دَفِين الْجَاهِلِيَّة , وَهَذَا مَذْهَبنَا وَمَذْهَب أَهْل الْحِجَاز وَجُمْهُور الْعُلَمَاء , وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَغَيْره مِنْ أَهْل الْعِرَاق: هُوَ الْمَعْدِن , وَهُمَا عِنْدهمْ لَفْظَانِ مُتَرَادِفَانِ، وَهَذَا الْحَدِيث يَرُدّ عَلَيْهِمْ، لِأَنَّ النَّبِيّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَرَّقَ بَيْنهمَا وَعَطَفَ أَحَدهمَا عَلَى الْآخَر. عون المعبود (ج ١٠ / ص ١١١)
(٩) (خ) ١٤٢٨ , (م) ٤٥ - (١٧١٠) , (ت) ٦٤٢ , (س) ٢٤٩٥