فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(ت جة) , وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ) (١) (جَمَعَ اللهُ لَهُ أَمْرَهُ (٢) وَجَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ (٣) ) (٤) (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ (٥) وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ) (٦) (فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ , وجَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (٧) وَلَمْ يَأتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ ") (٨)
(١) (ت) ٢٤٦٥
(٢) أَيْ: جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ , بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ. تحفة (٦/ ٢٥٧)
(٣) أَيْ: جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ , كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٥٧)
(٤) (جة) ٤١٠٥ , (ت) ٢٤٦٥
(٥) أَيْ: ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ , لَا يَحْتَاجُ فِي طَلَبِهَا إِلَى سَعْيٍ كَثِيرٍ , بَلْ تَأتِيهِ هَيِّنَةً لَيِّنَةً , عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا , وَأَنْفِ أَرْبَابِهَا. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٥٧)
(٦) (ت) ٢٤٦٥
(٧) أَيْ: جِنْسَ الِاحْتِيَاجِ إِلَى الْخَلْقِ , كَالْأَمْرِ الْمَحْسُومِ مَنْصُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٥٧)
(٨) (جة) ٤١٠٥ , (ت) ٢٤٦٥ , (حم) ٢١٦٣٠ , صَحِيح الْجَامِع: ٦٥١٠، الصَّحِيحَة: ٤٠٤ , ٩٥٠ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٩٠ , ١٧٠٧ , ٣١٦٨