فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 18585

(خ م جة حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" يَأتِي الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةُ) (١) (وَقَامَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَبْوَابِهَا) (٢) (- وَلَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ - عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَانِ) (٣) (فلَا يَأتِيهَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا , إِلَّا لَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً (٤) ) (٥) (حَتَّى يَنْزِلَ دُبُرَ أُحُدٍ (٦) ) (٧) وفي رواية: (فَيَأتِي سَبْخَةَ الْجُرُفِ (٨) فَيَضْرِبُ رِوَاقَهُ (٩) ) (١٠) (ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ (١١) فَيُخْرِجُ اللهُ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ) (١٢) (ثُمَّ تَصْرِفُ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ, وَهُنَالِكَ يَهْلِكُ) (١٣)

وفي رواية: (ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَأتِيَ الشَّامَ , فَيُهْلِكُهُ اللهُ - عز وجل - عِنْدَ عَقَبَةِ أَفِيقَ (١٤) ") (١٥)


(١) (م) ١٣٨٠ , (حم) ٩١٥٥
(٢) (حم) ١٤٩٩٧ , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(٣) (حم) ٢٤٥١١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٤) أَيْ: مُجَرَّدَةً من أَغمادِها.
(٥) (جة) ٤٠٧٧
(٦) أَيْ: خَلْفَ أُحُدٍ , وَهُوَ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ , بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ أَقَلُّ مِنْ فَرْسَخٍ. تحفة الأحوذي - (ج ٦ / ص ٢٨)
(٧) (م) ١٣٨٠
(٨) السَّبْخة: الأرض المالحة التي لَا تُنْبِت.
(٩) أَيْ: فُسْطاطَه وقُبَّتَه وموضِعَ جلوسِه.
(١٠) (م) ٢٩٤٣
(١١) الْجَمْعُ بَيْنَ قَوْلِه " تَرْجُفُ ثَلَاثَ رَجَفَات " وَبَيْنَ قَوْلِهِ فِي الْحَدِيث " لَا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ الدَّجَّال " أَنَّ الرُّعْبَ الْمَنْفِيَّ هُوَ الْخَوْفُ وَالْفَزَع , حَتَّى لَا يَحْصُلَ لِأَحَدٍ فِيهَا بِسَبَبِ نُزُولِهِ قُرْبَهَا شَيْءٌ مِنْهُ، أَوْ هُوَ عِبَارَةٌ عَنْ غَايَتِه , وَهُوَ غَلَبَتُه عَلَيْهَا، وَالْمُرَادُ بِالرَّجْفَةِ: إِشَاعَةُ مَجِيئِهِ , وَأَنَّهُ لَا طَاقَةَ لِأَحَدٍ بِهِ، فَيُسَارِعُ حِينَئِذٍ إِلَيْهِ مَنْ كَانَ يَتَّصِفُ بِالنِّفَاقِ أَوْ الْفِسْق، فَيَظْهَرُ حِينَئِذٍ تَمَامُ أَنَّهَا تَنْفِي خَبَثَهَا. فتح الباري (ج ٢٠ / ص ١٣٥)
(١٢) (خ) ١٧٨٢
(١٣) (م) ١٣٨٠ , (حم) ٩١٥٥
(١٤) عقبة أفيق: قرية من حوران، وحوران كورة واسعة من أعمال دمشق.
(١٥) (حم) ٢١٩٧٩ , وحسنه الألباني في قصة الدجال ص٧٤ , ١٤٣

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت