بَيَانُ أَوَّلِ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ وَأَوَّلِ قِبْلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي إِلَيْهَا، وَتَحْوِيلِهَا وَالدَّلِيلِ عَلَى إِبَاحَةِ اتِّخَاذِهَا فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ إِذَا كَانَ طَيِّبًا إِلَّا فِيمَا اسْتُثْنِيَ مِنْهَا، وَعَلَى إِبَاحَةِ الصَّلَاةِ فِي الطَّرِيقِ وَفِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَعَلَى أَنَّ أَيَّ مَوْضِعٍ صَلَّى فِيهِ سُمِّيَ مَسْجِدًا