بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُبِيحِ لِلْقَارِئِ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ إِذَا كَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ، وَيَجْهَرَ بِهِ وَيَحَبِّرَ وَيُرَجِّعَ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ السُّنَّةَ فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ وَتَحْزِينِهِ إِذَا كَانَ الْقَارِيءُ حَسَنَ الصَّوْتِ وَعَلَى أَنَّهُ لَهُ فِعْلُ هَذِهِ لِغَيْرِهِ، وَبَيَانِ نَفْيِ اتِّبَاعِ النَّبِيِّ عَمَّنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ